أبـــحث داخــــل الــموقـــع

تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية في العالم من حيث الإنتاج السنوي الذي تبلغ 1.5 مليون طن من التمر


الرياض - تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية بين الدول المنتجة للتمر في العالم، حيث يبلغ إنتاجها السنوي 1.5 مليون طن.

ووفقا لآخر التقارير الصادرة عن المركز القومي للنخيل والتمور والهيئة العامة للإحصاء، ستقوم المملكة بتصدير التمور إلى 107 دول حول العالم، وهو تطور كبير في تسويق المنتجات ومقارنتها بالعام السابق. 

وقال الدكتور محمد النويران، الرئيس التنفيذي للمؤتمر الوطني للسكان والتنمية، إن المركز سيعمل مع وزارة البيئة والمياه والزراعة لتطوير قطاع التمور في المملكة، وتحسين كفاءته وإنتاجيته.

وقال أن التمور السعودية ستكون أعلى التمور جودة في العالم.

ووفقا للتقرير، تهدف رؤية المملكة 2030 إلى الاستثمار في المكونات الطبيعية الوفيرة والهامة للبلاد، وخاصة الأغذية والمحاصيل، مما يجعل قطاع التمور أحد أهم القطاعات التي تبشر بعصر الاستثمار الوطني. 

وارتفعت صادرات التمور بنسبة 7.1٪ لتصل إلى 927 مليون ريال، وزادت صادرات التمور بنسبة 17٪ لتصل إلى 215 ألف طن في نفس العام.

ويرفع التقرير مستويات الصادرات العالمية للمملكة العربية السعودية مما يحسن جودة الإنتاج في كل من المزارع والمصانع، ويحسن جودة التمور التصديرية ويشجع الاستثمار في قطاع النخيل والتمور. 

ويرى المركز الوطني للتنمية الزراعية نظاما متكاملا من الخدمات الزراعية واللوجستية والتسويقية والمعرفية في إطار التشغيل والتطوير الزراعي القائمين، ويعتمد أحدث التقنيات لتحقيق كفاءة الإنتاج وتحقيق معدل استهلاك التمور السعودي. ويضيف نحن نحاول تحسين انتاجنا محليا وعالميا. وان المملكة تضم أكثر من 31 مليون شجرة نخيل وأكثر من 123،000 من الأراضي الزراعية.

يساهم قطاع النخيل في العديد من الصناعات التحويلية والغذائية، بما في ذلك المواد الغذائية والأعلاف وغيرها من الصناعات، بما في ذلك الصناعات الطبية ومستحضرات التجميل ومواد البناء.

عدد مصانع التمور في المملكة هو 157. تعتبر صناعة التمور واحدة من أهم الصناعات في العالم، مما يدل على التنمية في العديد من البلدان المنتجة والمستهلكة للتمر.

ومنذ إطلاق العلامة التجارية السعودية، بلغ عدد النخيل التي حصلت على العلامة التجارية 1.7 مليون، وهو ما يمثل 5 في المائة من إجمالي عدد أشجار النخيل في المملكة العربية السعودية.

وقد استحوذ ما مجموعه 42 مصنعا و41 مزرعة و24 شركة على العلامة التجارية، وانضم المزيد من المزارعين والمصانع إما إلى العلامة التجارية أو استوفوا متطلبات الانضمام إلى العلامة التجارية.

وأظهر التقرير أن الإيرادات من التمور بلغت أرقاما قياسية، خاصة بعد تطوير سلسلة التوريد في المزرعة من خلال إطلاق مراكز خدمة ما بعد الحصاد.

وسيسمح ذلك للمزارعين بالاستفادة من الخدمات المقدمة، مثل التعبئة والتنظيف والتخزين، بالإضافة إلى تسويق المنتجات، مما سيكون له تأثير كبير على المزارعين والقطاع ككل.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر