أبـــحث داخــــل الــموقـــع

البنتاغون يشن غارات جوية انتقامية في العراق وسوريا استهدفت الجماعات المدعومة من إيران


اعلن البنتاغون اليوم الاحد انه شن غارات جوية انتقامية استهدفت "منشآت تستخدمها مجموعات الميليشيات المدعومة من ايران" على الحدود العراقية السورية التي قال مراقب انها قتلت خمسة على الاقل من مقاتلي الميليشيات.

وتأتي هذه الضربات في لحظة حساسة حيث تلقي الولايات المتحدة باللوم على الفصائل العراقية المرتبطة بإيران في الهجمات الأخيرة ضد المنشآت العراقية التي تؤوي موظفيها، بينما تأمل أيضا في التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان إن "القوات العسكرية الأمريكية شنت في وقت سابق من هذا المساء ضربات جوية دفاعية دقيقة ضد المنشآت التي تستخدمها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة الحدودية العراقية السورية"، مضيفا أن الهجمات نفذت بتوجيه من الرئيس جو بايدن.

وفي حين لم تقدم الولايات المتحدة معلومات عن الخسائر البشرية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن "ما لا يقل عن خمسة من مقاتلي الميليشيات العراقية المدعومة من إيران قتلوا وأصيب عدة آخرون في هجوم شنته طائرات حربية أمريكية" على الجانب السوري من الحدود.

وقال مراقب الحرب، الذي يعتمد على شبكة من المصادر داخل سوريا لجمع المعلومات، إن المواقع العسكرية كانت من بين الأهداف التي تم ضربها.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان طفلا قتل وان ثلاثة اشخاص اخرين على الاقل اصيبوا بجروح.

وقال كيربي انه تم اختيار الاهداف - اثنان في سوريا وواحد في العراق - لان "هذه المنشآت تستخدمها الميليشيات المدعومة من ايران التي تشن هجمات بطائرات بدون طيار ضد افراد ومنشآت اميركية في العراق".

وقال كيربي إن كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء، وهما فصيلان عسكريان عراقيان متشددان تربطهما علاقات وثيقة بطهران، كانا من بين "عدة جماعات ميليشيا مدعومة من إيران" استخدمت المنشآت المستهدفة.

ومنذ بداية العام، وقع أكثر من 40 هجوما ضد المصالح الأمريكية في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أمريكي كجزء من تحالف دولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي.

وكانت الغالبية العظمى منها قنابل ضد قوافل لوجستية، في حين كانت 14 منها هجمات صاروخية، تبنت بعضها فصائل موالية لإيران تهدف إلى الضغط على واشنطن لسحب جميع قواتها.

ويضيف كيربي "نظرا للسلسلة المستمرة من الهجمات التي تشنها الجماعات المدعومة من إيران التي تستهدف المصالح الأمريكية في العراق، وجه الرئيس بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع مثل هذه الهجمات".

واضاف "على وجه التحديد، استهدفت الضربات الاميركية منشآت عملياتية وتخزين اسلحة في موقعين في سوريا وموقع واحد في العراق، وكلاهما يقع على مقربة من الحدود بين هذين البلدين".

ويمثل هذا الهجوم الثاني من نوعه الذي تشنه الولايات المتحدة على الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا منذ تولي بايدن منصبه، حيث وقع الأول في فبراير/شباط بضربة على منشآت في شرق البلاد خلفت أكثر من 20 قتيلا من المقاتلين، وفقا للمرصد.

وعلى صعيد دبلوماسي منفصل، تأتي الضربات التي أصدرتها الولايات المتحدة بعد يومين من تحذير الولايات المتحدة وفرنسا لإيران من أن الوقت ينفد للعودة إلى الاتفاق النووي، معربتين عن خشيتهما من أن تتقدم أنشطة طهران الذرية الحساسة إذا استمرت المحادثات.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر