أبـــحث داخــــل الــموقـــع

إثيوبيا ترد على إحالة ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن الدولي


قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاثيوبية دينا مفتي ان بلادها "لا ترى ضرورة لنقل ملف". سد النهضة لمجلس الأمن وندعو السودان إلى إبقاء المسألة مع الاتحاد الأفريقي".

جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي الذي عقدته وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الخميس، لوسائل الإعلام. هذا وفقا لوكالة الانباء الإثيوبية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية إن "السودان هو المستفيد الأكبر من سد النهضة"، متجاهلا المخاطر الشديدة للسد، والتي قد تهدد عطش السودان أو فيضانه.

ولم يشر المتحدث الى مصر رغم ان مصر والسودان قدمتا الطلب بدعم كامل من الجامعة العربية.

وفيما يتعلق بدعوة السودان لسحب قوات حفظ السلام الإثيوبية من أبيي، قالت السفيرة دينا: "لن يتم فعل أي شيء دون قرار من الأمم المتحدة"، زاعمة أن إثيوبيا ثابتة في موقفها لحل النزاع الحدودي مع السودان وقضايا سد النهضة الإثيوبي الكبير من خلال المفاوضات السلمية.

تجدر الإشارة إلى أن مصر صعدت أزمة سد النهضة خلال الأيام القليلة الماضية، ووجه وزير الخارجية سامح شكري إلى رئيس مجلس الأمن الدولي لشرح تطورات ملف السد الإثيوبي، بناء على مسؤولية المجلس وفقا لميثاق الأمم المتحدة ، فيما يتعلق بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وتضمن خطاب وزير الخارجية تسجيل اعتراض مصر على ما أعلنته إثيوبيا عن اعتزامها مواصلة ملء سد النهضة، خلال موسم الفيضان المقبل، والتعبير عن رفض مصر الكامل للنهج الإثيوبي القائم على السعي لفرض أمر واقع على البلدين المصبين، من خلال إجراءات وخطوات أحادية الجانب ، التي تعد انتهاكا صريحا لقواعد القانون الدولي السارية.

رسالة وزير الخارجية، التي تم تعميمها كوثيقة رسمية لمجلس الأمن، تكشف للمجتمع الدولي حقيقة المواقف الإثيوبية المتعنتة، التي أحبطت الجهود المبذولة خلال الأشهر الماضية للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونا بشأن سد النهضة ، في إطار المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي.

ودعت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق مجلس الأمن إلى عقد جلسة في أقرب وقت ممكن لمناقشة تطورات الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي الكبير وتأثيره على سلامة وأمن ملايين الأشخاص الذين يعيشون على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسي في السودان مصر وإثيوبيا، وحث جميع الأطراف على الالتزام بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب، ودعوة إثيوبيا، على وجه التحديد، إلى التوقف عن ملئ سد النهضة من جانب واحد مما يزيد من تفاقم الصراع ويشكل تهديدا للسلام والأمن الإقليميين والدوليين.

وناشدت رسالة وزير الخارجية السوداني مجلس الأمن الدولي وجميع الأطراف البحث عن الوساطة أو أي وسيلة سلمية مناسبة أخرى لحل النزاعات لحل القضايا العالقة المتبقية في مفاوضات سد النهضة، معربة عن قلق السودان العميق وأسفه لمضي إثيوبيا قدما في ملء سد النهضة من جانب واحد للمرة الثانية ، معرضين حياة الملايين من السودانيين، وسبل عيشهم لخطر جسيم.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر