أبـــحث داخــــل الــموقـــع

ما هي الكبائر وهل هي سبع أم أكثر؟


الكبيرة هي ما نهي الله ورسوله عنها في الكتاب والسنة وقد وعد الله تعالي في كتابه العزيز من اجتنب الكبائر والمحرمات أن يكفر عنه الصغائر من السيئات لقول الله تعالي " ((إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا)) " النساء:31".

وبهذا فمن اجتنب الكبائر فقد وعده الله بالجنة وقال تعالي " الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ " النجم:32"

وقال النبي صلي الله عليه وسلم "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تُغش الكبائر" رواه أبو هريرة.

إلا أن العلماء اختلفوا في حصر الكبائر، فقيل إنها سبعة واحتجوا بقول الرسول صلي الله عليه وسلم" اجتنبوا السبع الموبقات ..."، فذكر الشرك، السحر، وقتل النفس، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات" متفق عليه.

وقال ابن عباس رضي الله تعالي عنهما : "هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع."، وهذا أقرب للصواب فالحديث ليس فيه حصر للكبائر والذي يقوم عليه الدليل أن من ارتكب، إثما من هذه العظائم وفيه حد في الدنيا، كالقتل والزنا والسرقة أو جاء فيه عذاب وغضب ولُعِنَ فاعله على لسان النبي صلي الله عليه وسلم  فإنه كبيرة.

والكبائر درجات، فالشرك بالله صاحبه مخلد في النار قال تعالي " (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ)) " النساء :116"، وقال تعالي: " إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " المائدة:72"

وقال النبي صلي الله عليه وسلم "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟" قالها ثلاثا .. قالوا: بلي يا رسول الله قال" الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال :"ألا وقول الزور" فما زال يكررها حتي قلنا ليته سكت" متفق عليه.

وهنا بيَّن النبي صلي الله عليه وسلم أن قول الزور من أكبر الكبائر رغم أنه لم يرد ذكره في السبع الموبقات وكذلك عقوق الوالدين.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر