أبـــحث داخــــل الــموقـــع

الولايات المتحدة تحذر من أن برامج المساعدات اليمنية قد يغلق إذا فشل المانحون في الوفاء بتعهدات التمويل


حذرت الولايات المتحدة من أن برامج المساعدات في اليمن قد تضطر قريبا إلى الإغلاق على الرغم من الاحتياجات الإنسانية الماسة إذا لم تف الدول بوعودها بزيادة التمويل. 

ودعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، في كلمة ألقاها في ندوة على شبكة الإنترنت يوم الخميس، المجتمع الدولي - وخاصة القوى الإقليمية - إلى الوفاء بسرعة بتعهداته بالتبرع لليمن، الذي يواجه ما وصفته الأمم المتحدة بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

وقال إن البرامج الإنسانية في اليمن قد تبدأ في الإغلاق في غضون الأشهر القليلة المقبلة إذا لم تبدأ المساهمات في الزيادة. 

فقد اليمن، الذي هو الآن في عامه السادس من الحرب، عشرات الآلاف من المدنيين بسبب العنف والجوع والمرض. ووفقا للأمم المتحدة، يعتمد 24.1 مليون شخص - 80 في المائة من السكان - على المساعدات الإنسانية والحماية من أجل البقاء، في حين يعيش 58 في المائة من السكان في فقر مدقع. 

الأمم المتحدة وحدها لديها 21 وكالة مقيمة وغير مقيمة، وصناديق، وبرامج متخصصة تعمل في اليمن، في محاولة لتلبية الحاجة. 

ومع ذلك، فقد فشل المجتمع الدولي لعدة سنوات في الوفاء بمعايير التمويل المحددة حسب الاقتضاء لبقاء المدنيين. 

وفي وقت سابق من هذا العام، تعهدت حكومات العالم بتقديم تبرعات بلغ مجموعها حوالي 2.1 مليار دولار، ولكن هذا التمويل كان بطيئا . ومن جانبها، خصصت الولايات المتحدة 350 مليون دولار كمساعدات ووعدت بتقديم المزيد من الأموال في الأشهر المقبلة للمساعدة في سد الاحتياجات. 

وفي أبريل/نيسان، اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى قطع مساعداته الغذائية، حيث لم يتم تسليم المساعدات إلا كل شهرين في أجزاء من اليمن تسيطر عليها حركة الحوثيين بعد أن خفض المانحون التمويل، ويرجع ذلك جزئيا إلى المخاوف بشأن عرقلة المساعدات.

وكانت هناك زيادة طفيفة في الأموال المقدمة خلال تلك الفترة، حيث حذر مسؤولو الأمم المتحدة من أن اليمن على شفا أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود مع تصاعد العنف وسط وباء كوفيد-19.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر