أبـــحث داخــــل الــموقـــع

داعش يصدر تحذيرا للسنة العراقيين و يكافح من أجل إعادة تجميع صفوفه


وجدد تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن تهديداته ضد مقاتلي العشائر السنية المتحالفين مع الحكومة العراقية وسط زيادة في هجمات التنظيم، لا سيما في المناطق النائية.

وفي رسالة صوتية جديدة بثت في وقت متأخر من يوم الثلاثاء ونسبت إلى المتحدث باسم التنظيم، أبو حمزة القرشي، حذر داعش المقاتلين السنة من "خداع أنفسكم بأنكم آمنون وأن سيوفنا لا يمكن أن تصل إليكم، لكننا نتأخر في مداهمة منازلكم على أمل أن تتوبوا".

وقالت الشرطة ان الرسالة صدرت بعد يوم واحد من محاولة اغتيال فاشلة لزعيم عشائري سني بارز يقود مجموعة من المقاتلين في جنوب بغداد.

واضافت الشرطة ان الشيخ كمال نجا من اصابات خطيرة ، لكن حالته مستقرة .

وأضافت الشرطة أنه في هجوم منفصل في قرية نائية في محافظة ديالى شرق بغداد، هاجم ما لا يقل عن 10 مسلحين من داعش منزل شيخ عشيرة يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتله هو وزوجته قبل هدم المنزل.

واضافوا ان الاشتباكات مع مقاتلى العشائر السنية استمرت حوالى ساعتين لقى خلالها عدد غير معلن من المدنيين مصرعهم .

وفي الرسالة الصوتية التي تحمل عنوان: "وستكونون متفوقين (في النصر) إذا كنت مؤمنا (حقيقيا) بالفعل"، أشاد القرشي بالمسلحين في وسط وشمال العراق حيث يشنون هجمات قاتلة شبه يومية ضد قوات الأمن والقوات شبه العسكرية التي تقرها الحكومة.

وفى التسجيل الصوتى الذى استغرق حوالى 38 دقيقة دعا المسلحين الى اطلاق سراح " اسرى الملحدين والمرتدين " .

وقد قاد داعش سابقا عمليات هروب جماعي ناجحة من السجن في عام 2014 في بغداد وتكريت، مما عزز صفوف مقاتليه. لكنهم لم يتمكنوا منذ ذلك الحين من القيام بعمليات هروب ناجحة من السجن.

خلال ذروة سلطة داعش في عام 2014، لم تقتصر تسمية "المرتدين" على غير المسلمين، بل اقتصرت أيضا على العديد من المسلمين السنة الذين لم يلتزموا بنظرتهم الضيقة للعالم.

ودعا المسلحين الى مهاجمة القضاة والمحققين ، زاعما ان الخليفة المزعوم للجماعة حدد مكافأة مالية لاى شخص " يقطع رؤوس " المحققين .

وفي أوج قوتها، اجتاحت الجماعة ما يقرب من ثلث العراق وسوريا معا بين منتصف عام 2014 وأواخر عام 2017. انضم الآلاف من الجهاديين الأجانب من جميع أنحاء العالم مع تأسيس داعش

وبعد مرور ما يقرب من أربع سنوات على إعلان هزيمة داعش، لا يزال مقاتلوها قادرين على إعادة تجميع صفوفهم والتحرك وتنفيذ الهجمات، وإن كان ذلك في المناطق النائية. لكن هذا لا يزال يشكل تحديا لقوات الأمن العراقية.

ولا تزال الهجمات في أدنى مستوياتها التاريخية، لا سيما في المناطق الحضرية التي تسعى فيها المنظمة إلى الحصول على أكبر قدر من النفوذ.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر