أبـــحث داخــــل الــموقـــع

مصر تنضم إلى السودان لطلب اجتماع لمجلس الأمن بشأن نزاع سد النهضة


قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن مصر انضمت إلى حليفها الجنوبي السودان في مطالبة مجلس الأمن الدولي بمناقشة نزاعهما مع إثيوبيا حول سد النهضة الضخم الذي تبنيه.

وتقول القاهرة والخرطوم إن سد النهضة الإثيوبي الكبير سيضر بمصالحهما بشكل خطير وسيخفض حصتهما من مياه النيل.

وقال في مقابلة تلفزيونية في وقت متأخر من يوم السبت "كان من المهم بالنسبة لنا تعزيز موقف السودان وتقديم طلبنا الخاص".

وقال شكري إنه لا يتوقع أن يناقش مجلس الأمن النزاع حول السد قبل الأسبوع الثاني من يوليو بسبب جدول أعمال الهيئة المكون من 15 عضوا.

وكتبت مصر إلى مجلس الأمن في وقت سابق من هذا الشهر، واستعرضت عقدا من المفاوضات العقيمة مع إثيوبيا حول السد، وألقت باللوم على الدولة الواقعة في القرن الأفريقي لفشلها في التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا يحكم تشغيل وملء السد، الذي اكتمل بنسبة 80 في المائة.

وتخشى مصر أن يسلبها السد الكهرومائي جزءا كبيرا من حصته من مياه نهر النيل، مما يقضي على مئات الآلاف من فرص العمل في قطاعها الزراعي ويقلب توازنه الغذائي الحساس.

كما كتبت اثيوبيا الى الامم المتحدة لتطلب من الهيئة اقناع الخرطوم والقاهرة بالعودة الى المحادثات التى يقودها الاتحاد الافريقى .

وفي تطور منفصل، قال نائب وزير خارجية جنوب السودان لصحيفة "ذا ناشيونال" هذا الأسبوع إن بلاده تعتزم بناء سد رئيسي على نهر النيل لتوفير كهرباء رخيصة وموثوقة والمساعدة في وقف الفيضانات المتكررة.

وأثار التقرير عاصفة في مصر، حيث تم نشره على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي ونوقش في البرامج الحوارية التلفزيونية الليلية.

ووفقا لوزارة المياه المصرية، سيتم بناء هذا السد على نهر الجور، وهو أحد روافد نهر بحر الغزال الذي يصب في النيل الأبيض.

وسيتم بناؤه بالقرب من مدينة واو في جنوب السودان وتبلغ طاقته التخزينية حوالي ملياري متر مكعب من المياه.

وقال ممدوح عنتر، وهو مسؤول كبير في الوزارة مسؤول عن نهر النيل، في مقابلة تلفزيونية إن السد، عند بنائه، لن يؤثر على حصة مصر من مياه النهر.

لكن المسؤول السوداني الجنوبي تحدث عن سد رئيسي جديد على النيل الأبيض، مع إجراء دراسات جديدة من قبل وزارة الري.

وسألته صحيفة "ذا ناشيونال" عما إذا كانت هذه الخطوة يمكن أن تعادي مصر والسودان، فضلا عن إثارة جدل جديد في منطقة حوض النيل، لكنه قال إن من حق بلاده السيادي التفكير والتخطيط لمستقبلها.

وقال عنتر "نحن نقف إلى جانب إخواننا في حوض النيل طالما أن مشاريعهم النهرية لا تؤثر سلبا على مواردنا المائية.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر