أبـــحث داخــــل الــموقـــع

المنظمات السعودية تواصل مواجهة الهجمات الإلكترونية


لا يزال كبار المتخصصين في مجال الأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية ومنظماتهم يواجهون تهديدات خطيرة، حيث تعرض ما يقرب من 93 في المئة من المنظمات ال 252 التي شملها الاستطلاع في المملكة لهجوم إلكتروني في العام الماضي، وفقا لتقرير.

أصدرت شركة في إم وير، وهي شركة أمريكية للحوسبة السحابية وتكنولوجيا المحاكاة الافتراضية، النتائج من الدفعة الرابعة من تقرير رؤى الأمن العالمي. واستندت إلى دراسة استقصائية على الإنترنت شملت 542 3 من كبار موظفي أمن المعلومات، وكبير موظفي المعلومات، وكبير موظفي التكنولوجيا في كانون الأول/ديسمبر 2020 من جميع أنحاء العالم.

وبلغ متوسط عدد الانتهاكات التي تعرضت لها كل منظمة 2.47 خلال العام الماضي، في حين قال 11 في المائة من المجيبين إن منظماتهم قد انتهكت ما بين 5 إلى 10 مرات. ويرجع ارتفاع الهجمات بشكل رئيسي إلى زيادة عدد الموظفين العاملين من المنزل، مما يسلط الضوء على نقاط الضعف في التكنولوجيا والمواقف الأمنية القديمة.

ويستكشف التقرير تأثير الهجمات الإلكترونية والخروقات على المنظمات ويفصل كيفية تكيف فرق الأمن مع هذه التحديات. وقد تسبب التحول الرقمي المتسارع في مواجهة فرق الأمن لتهديدات متطورة حيث يغتنم مجرمو الإنترنت الفرصة لتنفيذ هجمات مستهدفة تستغل الابتكار السريع والقوى العاملة عن بعد.

وشدد التقرير أيضا على أن مجالات التركيز الرئيسية للسنة المقبلة يجب أن تشمل تحسين الرؤية في جميع النقاط النهائية وأعباء العمل. الاستجابة لانبعاث انتزاع الفدية ، وتقديم الأمن كخدمة موزعة ، واعتماد نهج جوهري للأمن.

وعلاوة على ذلك، فإن 11 في المئة من جميع الخروقات كانت بسبب طلب الفدية، والتي لا تزال تشهد تصعيدا سريعا.

وقد أضاف رانسومواري ( نوع من البرامج الضارة الذكية ) توتر غير مرحب به حيث أن الحملات متعددة المراحل التي تنطوي على الاختراق والمثابرة وسرقة البيانات والابتزاز تزيد من الضغط. وقال التقرير إن المهاجمين يستفيدون من التعطيل الذي يواجهه العمال عن بعد، وفي معظم هجمات برامج الفدية، يستمر استخدام البريد الإلكتروني كناقل الهجوم الأكثر شيوعا للوصول الأولي.

ووجد التقرير أيضا أن تطبيقات الجهات الخارجية هي سبب شائع للخروقات. ومن بين المهنيين الذين شملهم الاستطلاع، قال 78 في المائة إن قدرتهم على الابتكار كشركة تعتمد عليهم، لذلك ليس من المستغرب أن تركز الفرق الأمنية على شحذ نهجها في استهلاكها وتطويرها.

وقال نحو 46 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يخططون لبناء المزيد من الأمن في بنيتهم التحتية وتطبيقاتهم وتقليل عدد حلول النقاط في حين قال 38 في المئة إنهم قاموا بتكييف الأمن للتخفيف من المخاطر باستخدام الأصول القائمة.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر