أبـــحث داخــــل الــموقـــع

سوريا تواجه كارثة إنسانية إذا تم إغلاق الحدود التركية


تحذر وكالات الأمم المتحدة من كارثة إنسانية إذا تم إغلاق المعبر الحدودي التركي إلى شمال غرب سوريا، مما يمنع وكالات الإغاثة من تقديم المساعدات المنقذة للحياة لملايين السوريين الذين شردتهم الحرب. 

في الأسبوعين المقبلين، سيقرر مجلس الأمن الدولي ما إذا كان معبر باب الهوى على الحدود التركية - وهو آخر معبر حدودي متبقي يمكن من خلاله نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا - سيبقى مفتوحا.

يقول برنامج الأغذية العالمي إن تجديد قرار الأمم المتحدة الذي يسمح بمواصلة العملية عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا عبر تركيا أمر بالغ الأهمية.

وقال المتحدث باسم البرنامج تومسون فيرى " ان حوالى 2.4 مليون شخص يعتمدون كليا على المساعدات عبر الحدود لتلبية احتياجاتهم الاساسية بما فيها الغذاء " . وأضاف: "يقدم برنامج الأغذية العالمي وحده حاليا الدعم المنقذ للحياة لنحو 1.35 مليون سوري يعيشون في الشمال الغربي، من خلال حصص غذائية شهرية. ويمثل هذا حوالي 80 في المائة من جميع المساعدات الغذائية عبر الحدود".   

ويقول فيري إن برنامج الأغذية العالمي يواصل وضع المواد الغذائية في المنطقة مسبقا لشهري يوليو/تموز وأغسطس/آب في حالة عدم تجديد حل الحدود في 10 يوليو/تموز.  

وافادت الانباء ان روسيا اشارت الى انها قد تعرقل القرار . حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن دور تركيا ليس أساسيا، ويمكن إيصال المساعدات الإنسانية عبر طرق بديلة داخل سوريا. وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إنه لا يوجد بديل قابل للتطبيق للعبور في تركيا. 

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير إن الناس في شمال غرب سوريا أسوأ حالا اليوم مما كانوا عليه قبل 11 شهرا عندما استعرض مجلس الأمن القضية العابرة للحدود آخر مرة. ويحذر من أن وقف الإمدادات الإنسانية سيؤدي إلى زيادة في المرض والوفاة. 

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر