أبـــحث داخــــل الــموقـــع

بشرى سيد الخلق: الإسلام باقٍ.. رغم الفتن


لقد بشر النبي صلي الله عليه وسلم أمة المسلمين بشارة عظيمة، وأن الدين سيبقي قويا ومنتصرا إلي يوم القيامة رغم ظهور الفتن في آخر الزمان، من القتل، والجور، والتعدي علي حرمات الأمة من أعداء الدين.

 فقد روي في صحيح البخاري عن معاوية رضي الله عنه قال "سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول : من يرد الله نه خيرا يفقهه في الدين ، وإنما أنا قاسم والله يعطي . ولن تزال الأمة قائمة علي أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله".

وقد ورد في تفسير هذا الحديث أن من يرد الله به منفعة يجعله فقيها ويفتح عليه بالحكمة، فيفهم أسرار الأوامر والنواهي بنور من عند الله "والفقه هو العلم بالشيء "، وقد بلّغ النبي صلي الله عليه وسلم عن تقسيم هذا العلم فقال أقسم بينكم الوحي بتبليغ من الله من غير تخصيص للبعض منكم دون البعض، والله يعطي كل منكم من الفهم علي قدر ما تعلقت به إرادته تعالي، فالتفاوت في أفهامهم منه سبحانه وتعالي ولن تزال الأمة المستقيمة علي نهج الله تعالي ومنهج رسوله صلي الله عليه وسلم التابعة لسنته الثابتة واقفة عند اصولها صامدة صمود الجبال لا يضرهم من خالفهم في أمور الدين سواء كان من الأمة أومن لم يكن منها حتى تقوم الساعة.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر