أبـــحث داخــــل الــموقـــع

مخاطر البخور السامة على صحة الإنسان

تنتشر في دول جنوب شرق آسيا عادة إشعال بخور في المعابد والمنازل، ولذلك أجريت هناك دراسات لتبين ان حرق البخور ينتج عنه غاز أول أكسيد الكربون السام ، والذي يزيد تركيزه في الهواء عن المعدل الطبيعي، كما يطلق حرق البخور غاز" الفورملين" الفورمالديهايد، الذي يؤثر على الجهاز التنفسي بشكل كبير . يؤكد بعض الباحثون أن من مواد البخور التي تحترق منها ما له قدرة على حد الإصابة بمرض السرطان،  بحيث إشعال كمية من البخور يفوق فى تأثيره على صحة الإنسان دخان السجائر وعادم السيارات ، هذا بالإضافة لاحتواءه على  مجموعة كبيرة من المواد الهيدروكربونية العطرية، والكاربونيلز وغيرها من المركبات . ويؤكد الأطباء أن العطور والبخور

1- تسبب عدم السيطرة على علاج مرض الربو الشعبي وحساسية الصدر في بعض الأحيان حيث يحتاج المريض إلي مضاعفة جرعات العلاج . 

2- ظهور أعراض جانبية لمرضى الربو الشعبي والحساسية بسبب تهيج الشعب الهوائية . 
3- يسبب حدوث احتقان مزمن في الغشاء المخاطي المبطن للجهاز التنفسي الأمر الذي قد يؤدى إلى الإصابة بالالتهابات الفيروسية المتكررة للجهاز التنفسي.

4- يشعر المريض بعد التعرض لهذه المواد بضيق شديد فى التنفس يصحبه سعال جاف وأزيز للصدر وهو ما يطلق عليه أزمة ربوية حادة خاصة لدى الأطفال والعائلات ذات التاريخ المرضى، الأمر الذي يستدعى استشارة طبية.




نصائح الخبراء لمستخدمي البخور:

1- يحذر الخبراء من إشعال البخور في الأماكن المغلقة .
2- لانبعاث رائحة العطر في مكان ما مثل المساجد فمن الأفضل يحرق البخور، عندما يكون المكان خالي من المصلين، وعندما يصل المصلين يتم التوقف عن إشعال البخور .
3- يجب عدم التعرض للبخور أو استنشاقه وخاصة لمرضى الجهاز التنفسي والربو .
4- التقليل من استخدام البخور بقدر الإمكان ، بحيث يخلط التجار البخور بمواد ضارة مثل الرصاص بهدف زيادة وزنها.
5- عدم استخدام أيضا معطرات الجو لان لها نفس التأثير الضار للبخور.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر