أبـــحث داخــــل الــموقـــع

النبى (ص) .. وفضل شهر شعبان


تأخذ الأيام من جلال ما يقع فيها. و من فضل الله على أمة الإسلام أنه تبارك وتعالى فضل بعض الأيام على بعض، كما فضل بعض الشهور على بعض، وكذلك فضل المرسلين بعضهم على بعض فقال سبحانه: "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض" .

نحن أمة إتباع ولسنا أمة ابتداع، ولنا رسول نقتفى أثره ونتبع سنته قال تعالى: "واتبعوه لعلكم تهتدون". فإذا كان الناس يقدسون أياماً معينة لأحداث معينة فإن ديننا الحنيف جعل فضائل الأيام والشهور والأزمنة شريعة وتديناً.

فالأيام في الإسلام تعنى العمر والوقت. والليل والنهار. مطيتان ينقلان العبد إلى الله والدار الآخرة. وعليهما يسعى الإنسان إلى اللقاء الأعظم قال تعالى: "يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه".

نحن نرى شهر شعبان في تشريفه قدسية وتوقيراً. لذلك قالت السيدة عائشة (رضي الله عنها) قالت: "ما رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) في شهر أكثر صياماً من شعبان كان يصومه إلا قليلاً بل كان يصومه كله". وفي صحيح الترمذي عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "كان أحب الشهور إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ان يصوم شعبان ثم يصله برمضان". ومن بركات الإسلام على أهله ان يخصص لهم الأيام والليالي يكون فيها إلى الله تعالى أقرب يزيد لهم من الحسنات ويرفع لهم الدرجات وتتنزل فيها عليهم  الرحمات.

والكثر من الناس لا يعرفون فضل شهر شعبان، فعن أسامة بن زيد (رضي الله عنه) قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان، فقال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب ان يرفع عملي وأنا صائم" رواه النسائي.

Tags

إرسال تعليق

0 تعليقات
يرجى اضافة تعليق عند الانتهاء من قراءة المقال

Top Post Ad

تابع الاتجاه نيوز على تويتر